|
15/03/2008 |
|
تعتبر جمعية الخريجين امتداداً لنادي الخريجين الذي أنشئ في العام 1954 واستمر يمارس نشاطه إلى العام 1959. تمثل فكرة إنشاء النادي في إقامة ملتقى يجمع ذلك العدد المحدد من خريجي الكويت آنذاك، ليكون منتدى لهم يوجه لخدمة المجتمع الكويتي للاستفادة من عملهم ودراستهم. وفي عام 1955 أصدر النادي صحيفة (الفجر) لتعبر عن رأي النادي في القضايا العامة، واشترك في تحريرها نخبة من الشباب المثقف، إلا أن الصحيفة توقفت بعد صدور سبعة عشر عدداً منها، ولم تستأنف صدورها إلا في 10 مارس 1958، وعكست "الفجر" صورة الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية في الكويت آنذاك وعبرت عن تطلعات شبابها الناهض في بناء مجتمع عصري ودولة حديثة وإصلاح الأوضاع القائمة. إلا أن أحداث العام 1959، وصدور قرار حل الجمعيات والنوادي الثقافية والرياضية أدى إلى توقف نادي الخريجين عن مزاولة نشاطه وتوقفت صحيفة "الفجر" عن الصدور .. إلى أن أعيد تأسيس النادي تحت اسم جمعية الخريجين في العام 1964، لتحقيق الأهداف التالية: - توثيق روابط الود والصداقة بين مختلف أعضاء الجمعية مع تهيئة السبل للأعضاء ولممارسة مختلف أوجه النشاط وشغل أوقات فراغهم فيما يعود عليهم بالنفع.
- دراسة أحوال المجتمع دراسة شاملة والمساهمة في رفع الحلول العلمية لمشاكله.
- نشر الثقافة بين المواطنين بجميع وسائل النشر التي لا تتعارض مع قوانين البلاد ولوائحها.
- العمل على تطوير قدرات الأعضاء القيادية، الفنية، النظرية، العلمية، التعاون مع جميع المؤسسات والهيئات المحلية والعالمية.
- دراسة المجتمع الكويتي والعربي والمساهمة في وضع الحلول العلمية لمشاكله.
وإيماناً من الجمعية بالثقافة ونشرها، أعدت في عام 1972 برنامجاً إذاعياً أطلقت عليه (بانوراما)، واستمر لمدة عامين، وهو برنامج ثقافي وفكري، ويركز على الحوارات الثقافية المختلفة، وأولى اهتماماً بالموسيقى الراقية. وكان البرنامج نافذة على الموسيقى والشعر والفكر والأدب بحيث يخصص لكل حلقة موضوعاً. ولتنشيط الدور الثقافي للجمعية اقترحت في عام 1970 على وزارة الإعلام إعداد وتقديم برنامج تلفزيوني أطلقت عليه اسم (قضايا وردود) يتناول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتعبر من خلاله عن وجهات النظر المختلفة. وقد واكب البرنامج أهم الأحداث التي مرت بها الكويت وعكس صورة حية للقضايا التي يعيشها ويواجهها المجتمع الكويتي، ومن خلال الحوارات وشمولية الطرح التي شارك فيها نخبة من أصحاب الاختصاص وذوي الاهتمام بالشأن العام.
|